Get Adobe Flash player

التصويت

موقع لاديبات

نشاط الاديبات

a (1)

معرض الصور

kq

مكتبة الفديو

15-06-2012-07-52-02-

محرك البحث


الإثنين, 22 تموز/يوليو 2013 09:47

ثنانية الخطاب الإبداعي (النقد ـ الشعر) لبشرى البستاني في أطروحة دكتوراه

كتبه 
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

 

 

ثنائية الخطاب الإبداعي (النقد- الشعر) لبشرى البستاني في أطروحة دكتوراه  

د. فاتن غانم

 

على قاعة كلية التربية في جامعة تكريت ، نوقشت أطروحة الدكتوراه الموسومة " ثنائية الخطاب الإبداعي ( النقد- الشعر ) بشرى البستاني نموذجا ، لطالب الدكتوراه نوفل خضر حمد ، تشكلت لجنة المناقشة برئاسة  الأستاذ الدكتور صالح علي الجميلي  ، وعضوية كل من الأستاذ الدكتور محمد جواد البدراني والدكتورة فائزة المشهداني والدكتورة لقاء نزهت والدكتور غنام محمد خضر والدكتورة فاتن عبد الجبار جواد عضوة ومشرفة ، وقد ثمنت اللجنة الجهد المبذول في عمل نقدي جمع أطروحتين في الشعر والنقد في أطروحة واحدة نال عليها الطالب درجة الامتياز .  علما أن خطاب الشاعرة الناقدة والأكاديمية بشرى البستاني قد سبق له ودرس في أكثر من دراسة أكاديمية وكتاب مطبوع ، منها أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير في جامعات الموصل و البصرة وتكريت وديالى والاحواز ، وفي كتب متعددة صادرة عن دور نشر عربية في عمان وبيروت ودمشق ، وأجنبية منها دار ميلن برس في الولايات المتحدة الامريكية  .

     أكد الباحث في ملخصه أن ثنائية الناقد الشاعر تشكل ظاهرة لها صداها في الساحة المعرفية ، وهي ظاهرة ليست بجديدة على الأدب العربي ، إذ نجد على سبيل المثال أن أكثر من شاعر قد مارس دور الناقد في عصر ما قبل الإسلام ، كامرئ القيس وعلقمة الفحل وطرفة ابن العبد والنابغة ، وهي ظاهرة مستمرة حتى عصرنا الحالي ، لكننا نجد أن لكل نقد لغته وفلسفته ومنهجيته وتوجهاته ، وبتطور الثقافة والأدب تطور النقد أكثر ، لينعكس على ثنائية الناقد الشاعر ، وهذا ما نجده في العصر الحديث ، فالنقد أصبح اتجاها مستقلا له خصوصيته وممارسوه والمبدعون الذين يشتغلون بتقنيات فاعلة عليه ، لذا اتجه إليه كثير من الشعراء والمبدعين ، وهذا التوجه يأتي لأسباب عدة ، أهمها إثبات المقدرة النقدية ، فضلا عن ممارسته كموهبة إبداعية ، ولا ننسى ما للجانب الأكاديمي من دور في توجه عدد من الشعراء والنقاد ، إذ يمارسونه ضمن تخصصهم بوصفهم أكاديميين ، عبر بحوثهم ومؤلفاتهم ، وهذا ما يجعل نقدهم يتصف بالمنهجية والموضوعية ، ولأهمية ما تقدم ارتأينا اختيار مثل هذه الدراسة لنطبقها على ( الدكتورة الشاعرة والناقدة بشرى البستاني ) بوصفها  انموذجا يمثل هذا الاتجاه الذي يجمع بين الموهبة الشعرية والنقدية من جهة ، فضلا عن التوجه الأكاديمي من جهة أخرى .

وقد تضمنت خطة البحث تمهيدا وثلاثة فصول ، تحدثنا في التمهيد عن مفهوم النقد ، والقراءة النقدية وعلاقتها بالشاعر ، ثم جذور هذه العلاقة وأهم الآراء المتبلورة بشأنها ، والنقد بين المعرفة والإبداع ، بعدها تحدثنا عن حياة بشرى البستاني ، أما الفصل الأول فقد اهتم بدراسة الخطاب النقدي عندها ، وقد جاء في أربعة مباحث ، الأول درسنا فيه المعيار النقدي الخاص بنقدها ، والثاني فلسفتها النقدية ، والثالث منهجها النقدي ، أما الرابع ( المكون النقدي ) فاهتم بالمسوغات النقدية والوسائل  .

أما الفصل الثاني فانه اهتم بدراسة الخطاب الشعري عندها ، وقد جاء في أربعة مباحث ، الأول شمل دراسة عتبة العنوان ، والثاني تضمن اللغة الشعرية ، والثالث  اختص بدراسة الصورة الشعرية ، والرابع خصص لدراسة الموسيقى الشعرية .

فيما جاء الفصل الثالث الذي سميناه ثنائية الخطاب الإبداعي ( النقد – الشعر ) ، لايضاح دراسة مقارنة بين هذين الخطابين ، وقد قسمناه على أربعة مباحث ، تحدثنا في الأول عن الموقف من الحداثة ، وتحدثنا في الثاني عن الإبداع النسوي ، فيما خصصنا المبحث الثالث لدراسة الاتجاه السياسي والاجتماعي ، أما المبحث الرابع فانه اهتم بدراسة الجانب الفني .

    إن التعامل مع ثنائية الناقد الشاعر استوجب منا التعامل مع مصادر اختصت بهذا المجال ، ومن أهمها، تاريخ النقد الأدبي ، ومفاهيم نقدية ، والتحليل النقدي والجمالي للأدب ، وعضوية الأداة الشعرية ،.فضلا عن كتب البستاني النقدية ودواوينها الشعرية التي شكلت محور الدراسة  النقدية والشعرية .

أما على مستوى دراستنا لثنائية الخطاب الإبداعي عند ( بشرى البستاني ) فقد اتضح ان المعيار النقدي عندها لم يكن انطباعيا أو ذاتيا ، بل كان موضوعيا ، فهي تنتقل في معاييرها بين الاتجاهين الفني والموضوعي ، وقد ربطت بينهما وعدتهما أساس نجاح العمل الادبي والنقدي .

   تمثلت فلسفة البستاني بالانفتاح والشمول واستلهام المعارف المتعددة، وقد انعكس ذلك على مقدرتها النقدية وموهبتها الشعرية ، وقد انطلقت فلسفتها من حقيقة الأدب وماهيته وأهدافه ، وما يجب أن يكون عليه فنيا وموضوعيا ، وما علاقته بالاتجاه الحداثي ، إذ آمنت بضرورة الحداثة الأدبية على أن لا يتجرد الأدب عن عمقه التاريخي ، ولم تبتعد البستاني في فلسفتها النقدية عن أهم قضيتين في الأدب ، وهما الفلسفة الجمالية ، وعلاقة الشعر بالأجناس الأدبية الأخرى ، فأكدت على كون جمالية الأدب تتمثل بالجمع الموفق بين الاتجاهين الفني والموضوعيالذي يستمد حيويته من التجربة الانسانية ووقائع الحياة ، وان الشعر لا يمكن فصله عن باقي الأجناس الأدبية.أما ما يتعلق بالمنهج النقدي عندها فنتلمس امكاناتها على مستوى التنظير لتلك المناهج وتطبيقها ، اذ تتضح هذه الامكانية عن طريق إلمامها الكامل بفلسفتها وتاريخها . وهي تؤمن بالجمع بين المناهج النقدية المتعددة ضمن العمل الواحد ، ولا وجود لمنهج مثالي في النقد ، وان الناقد الجيد هو الذي يضع منهجه بنفسه من خلال وعيه بالنص المدروس  .

   يعدّ النقد عند البستاني بحسب المسوغات وسيلة من وسائل التعبير والعرض الذي يعزز من دورها كمبدعة ، فضلا عن أن العمل النقدي هو جزء من إثباتات الهوية الثقافية للمرأة وتعبير عن وعيها ، وهي ترى أن النقد نوع من أنواع التخلص من الصمت والتهميش الذي فرض على المرأة ، وقد أضافت مسوغا آخرا يتمثل بكون النقد جزءا من النشاط الانساني على نحو عام والنشاط المعرفي على نحو خاص ، كما ترى بحدود طابعها الشخصي أن النقد يعد مكملا لعملها الابداعي ، فهي فضلا عن كونها شاعرة تمارس العمل النقدي إلى جانب عملها الأكاديمي.وهي تؤمن بالوسطية على مستوى التأثر النقدي ، ففي الوقت الذي تدعو فيه إلى التمسك بالمرجعيات والأصول التاريخية نجدها تؤكد على ضرورة مواكبة الحداثة في الوقت نفسه .

لم تخل دراستنا من الصعوبات والمعوقات ، أهمها ما يتعلق بالدراسة نفسها ، متمثلة بما في الثنائية ( النقد – الشعر ) من خصوصية ، مما استوجب التعامل بمنهجية وموضوعية مع الاتجاهين من دون التركيز على احدهما وتهميش الآخر ، فضلا عن طبيعة الدراسة التي تتضمن المقارنة وإبداء الرأي ، ولاسيما في موضوع إبداعية النقد ، ومدى نجاح تلك الثنائية إذا ما امتلكها الشاعر، ومدى التوفيق ما بين نقده وشعره ، لذا كان لزاما وضع النقاط على الحروف وعدم ترك المسائل عائمة دون استقرار . وتجدر الاشارة الى أن من النتائج التي توصل اليها البحث أن خطاب بشرى البستاني الابداعي شعرا ونقدا وقصائد نثر وحوارات مازال ميدانا خصبا لموضوعات بحثية عدة في جوانب متنوعة سواء على المستوى الانساني فيما يتعلق بقضايا الأسئلة الوجودية حبا ومواقف من الطبيعة والموت والزمن والوجود ، أو ما يتعلق بالقضايا العامة وطنية وانسانية ومجتمعية تلك التي كانت ومازالت تشتغل بشعرها بمواجهات وتجارب حادة. 

إقرأ 96 مرات

رأيك في الموضوع

شكرا للمشاركة

أصدارات ثقافية

  • images/esdarat/d.jpg
  • images/esdarat/d1.jpg
  • images/esdarat/d2.jpg
  • images/esdarat/d3.jpg

لوحات فنية

  • images/suar-fanya/d1.jpg
  • images/suar-fanya/d2.jpg
  • images/suar-fanya/d3.jpg
  • images/suar-fanya/d4.jpg
  • images/suar-fanya/d5.jpg
  • images/suar-fanya/d6.jpg

معرض صور كتاب الاديبات

الاديبات
Image Detail

الاعلانات

 
أعلن معنا
في موقع الاديبات
وضع أعلانك هنا